وشرفته صغيرة تكفي فقط لطاولات المطعم
..

لنرى هذا الفيديو بالأسفل
أعتقد بعد رؤيته
سنتذكر أشياء كثيرة
وأيام عسيرة
كم كانت تؤثر فيي هذه الأغنية
لا أعلم ولكن لو سألني أحد أن أصف له معالم ذلك المقطع
لاستنفذت طاقتي وحزني وهروبي عند عرض ذلك في التلفاز ولقلت:
أنني اتخيل غرفة مظلمة ، وألعاب جنود بلاستيك متكسرة يزحفون
ولعب طفولة بريئة لمسها تكسير
وطفلة تبكي ألما ووجه شاحب وشعرها الناعم ينسدل على وجهها الحزين
أليست كل تلك الصور تنافي الطفولة البريئة
التي لا ينظر لها الا على انا بيضاء صافية
كم هو محزن انقلاب التشابيه
وكم هو محزن حيث انها كانت تؤثر بي في تلك المرحلة العمرية
حتى انني عندما رأيك نفس الفيديو كذبت نفسي فالصورة السوداء للغرفة المظلمة ليست هنا
إذن ليس هذا هو الفيديو
ولكن سرعان ما تبدل رأيي عندما سمعت كلماتها
واستذكرت
وللتأكيد ناديت على احد افراد عائلتي لاعرف صدق الصورة المرسومة
عندما كنا اطفال كم تأثرت بهذه المشاهد حتى إني لا أقوى على رؤية الفيديو كامل
كنت اتكدر ايما تكدر لمجرد ظهوره على التلفاز
وكانوا يعرضونه بتكرار
وكنت حينها طفلة لا أعي الحزن ولكني كنت أذوقه بمرارة
ولا أفهم ما يقال
لكني كنت أقرأ قراءة المتعايش من خلال عيون تلك الطفلة
ذات الوجه الشاحب والشعر الناعم المنسدل على وجهها بتلك الغرفة المظلمة
المشهد
المقطع
بليغ للغاية
نعمة تستحق الشكر
والكويت ألا تستحق أن تشكر؟
صور الشكر تتجلى ابتدءا من الأدب الشخصي وانتهاء بالأمور السياسية